“قائمة الأقصى الذهبية” تتضامن مع الأسير الصحفي محمد القيق










تضامنت نساء “القائمة الذهبية” -الممنوعات من قبل الاحتلال الإسرائيلي من الصلاة في المسجد الأقصى -الإثنين 22 فبراير/شباط أمام باب الأسباط – أحد أبواب المسجد الأقصى -، مع الأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 90 يوما.

وأكدت النساء خلال اعتصامهن أمام باب الأسباط على ضرورة الإفراج الفوري عن الأسير محمد القيق من مستشفى العفولة، وكافة الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال، ورفعن صورة كبيرة للأسير محمد القيق، رغم الأجواء الماطرة التي تشهدها اليوم مدينة القدس.

ووجهت المقدسية عايدة الصيداوي كلمة للأسير القيق حثته فيها على عدم التنازل عن مطالبه، مؤكدة أنه لا يمثل نفسه فقط من خلال إضرابه عن الطعام، وإنما يمثل كافة الأسرى الإداريين، ودعت له بالثبات وإطلاق سراحه عاجلا، كما تمنت لزوجته وعائلته الصبر في هذه المحنة.

من جهة أخرى توافد المصلون من الداخل الفلسطيني والقدس إلى المسجد الأقصى، رغم البرد الشديد والأجواء الماطرة، في حين شهدت أبواب ومداخل المسجد تشديدات من قبل قوات الاحتلال التي احتجزت هويات بعض المصلين أثناء دخولهم.

ودعا الحاج عصام دحابرة من قرية دير حنا في الداخل الفلسطيني كافة المسلمين إلى شد الرحال للمسجد الأقصى، وتكثيف تواجدهم فيه، في ظل استمرار اقتحامات المستوطنين وتصاعد انتهاكاتهم في الآونة الأخيرة.

وأشار إلى أنه أتى من أقصى الشمال إلى المسجد الأقصى رغم هطول الأمطار والبرد القارس، من أجل إحيائه والمشاركة في دروس حلقات العلم والصلاة فيه.

وأكد على أن المسجد الأقصى ليس وحيدا، وأنه لا يوجد للاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين أي حق أو ذرة تراب فيه، منوها إلى أنه قبلة المسلمين الأولى وحقهم الخالص الذي لا يتقاسمه معهم أحد.