تعديلات الصليبيين في الأقصى










  تعديلات الصليبيين في الأقصى :

قام الصليبيون بتعديلات في مباني المسجد الأقصى المبارك المختلفة تدل على نظرتهم وتعاملهم السيئ مع هذا المكان المقدس ، وذكر المؤرخ الصليبي (دانيال الراهب ) وصف المسجد الأقصى المبارك في تلك الفترة ، كما ذكره المؤرخ ( الشريف الإدريسي ) الذي زار القدس في تلك الفترة أيضا ، بالإضافة الى غيرهما من المؤرخين والزوار ومنهما نأخد الوصف :
- قام الصليبيون بتحويل قبة الصخرة المشرفة إلى كنيسة سميت ( كنيسة أقدس المقدسات )  كما ذكر دانيال الراهب ، وتم نصب صليب كبير مغطى بالذهب فوقها ، ونشرت التصاوير في أنحائها الداخلية .
- أما الجامع القبلي فقد قاموا بتقسيمه إلى ثلاثة أقسام : قسم  جعلوه كنسية ، وقسم جعلوه مكاتب ، وقسم ترك لمبيت الفرسان المسؤولين عن المكان .
- وبالنسبة للمصلى المرواني فقد تم تحويله إلى إسطبل للخيول ، وتم ثقب أعمدته من الأسفل لربط الخيول فيها ، وسموه ( إسطبل سليمان ) .
- بالاضافة إلى ذلك بنى الصليبيون كنيسة في الناحية الشمالية للمسجد الأقصى المبارك .
- كما قام الصليبيون ( حسب تقديرات المؤرخين وعلى خلاف بينهم ) بإضافة المكان المسمى حاليا : ( مصلى النساء )  بحيث أتى ملاصقا للجامع القبلي من الجهة الجنوبية الغربية .
 كما يذكر التاريخ ان الصليبيين كانوا قد قطعوا من الصخرة المشرفة قطعا كبيرة وكانوا يبيعونها بوزنها ذهبا للحجاج القادمين من أوروبا حتى جاء بعض ملوكهم وأشفقوا على الصخرة وغطوها بالبلاط لحمايتها من الرهبان والمسؤولين عنها .. وقد بقي المسجد الأقصى المبارك بهذا الشكل نهباً لهم قرابة تسعين عاماً , حتى أذن الله تعالى بالفتح للسلطان الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي ، خليفة الملك العادل نور الدين الزنكي ، خليفة الملك الشهيد زنكي بن آق سنقر , رحمهم الله أجمعين .