الشيخ رائد صلاح: حظر الحركة الإسلامية الأخطر عام 2015








   الشيخ رائد صلاح: حظر الحركة الإسلامية الأخطر عام 2015

قال رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح “إن حظر الحكومة الإسرائيلي للحركة الإسلامية في الداخل، أكبر حدث خلال عام 2015، وأخطر ما وقع على فلسطيني الـ 48 ما بعد نكبة فلسطين”.

وأضاف الشيخ صلاح في حديث خاص لوكالة “صفا”، “إنه من باب أولى القول بأن حظر الحركة الإسلامية العنصري، هو أخطر ما وقع على الجماهير الفلسطينية في أراضي الـ 48 ما بعد نكبة فلسطين حتى الأن”.

وعلل ذلك، بـ “أن المؤسسة الإسرائيلية أرادت وظنت واهمة بهذا القرار، أنها إذا حظرت الحركة الإسلامية، فإنها تصادر منها إرادتنا وهويتنا وانتماءنا”.

وأكد أن المؤسسة الإسرائيلية تظن واهمة أيضًا بأنها تسير قدمًا نحو مرحلة الترحيل أو ما تسمى بـ “الترانسفيرت”، وهو مخطط لا زالت تتحدث عنه منذ عقود طويلة.

كما قال الشيخ صلاح “”يجب أن أذكر بأن المؤسسة الإسرائيلية استغلت إعلان حظر الحركة الإسلامية، وأغلقت 20 مؤسسة أهلية مستقلة جدًا بسياستها وسلوكياتها، ولا ترتبط بأي رباط تنظيمي بتاتًا”.

وهذه المؤسسات-المستقلة-ذات أدوار هامة جدًا ومتعددة ما بين التعليم والإغاثة والخدمات الصحية والإعلامية، ودعم الطلاب والجامعيين، ودعم أهل يافا والنقب، ومنها من تكفل الألاف من الأيتام بالضفة وغزة.

وكشف عن أن “اسرائيل” حينما أغلقت هذا الكم من المؤسسات، قد حرمت نصف مليون فلسطيني مرة واحدة من الخدمات المتعددة التي يتلقونها منها.

وعلى سبيل المثال، تطرق الشيخ صلاح، لحرمان 23 ألف يتيم من كفالاتهم عقب إغلاق مؤسسة الإغاثة، بالإضافة لإغلاق مؤسسة “حراء”، التي كانت ترعى 10 ألاف طالب، لتحفيزهم على حفظ القران الكريم ودراسة السنة.

ونوه إلى إغلاق مؤسسة يافا للأعمال الخيرية ومؤسسة النقب للأرض والإنسان، واللتين تقدمان الخدمات والإعانة لألاف الأسر الفقيرة في الداخل.

وشدد على أنه ومع كل ذلك، فلا يمكن للمجتمع الفلسطيني في الداخل أن ينكسر، وأن الحركة الإسلامية ستبقى، وستعيد إرادة فلسطينيي الـ 48 بناء مؤسساتهم.

وأفاد صلاح بأن العنصرية الإسرائيلية عندما حظرت الحركة الإسلامية، كان أحد مبرراتها التي قالتها هو أن الحركة هي المتسببة لاندلاع انتفاضة القدس الحالية.

وأكد أنه ومن أجل ذلك، كان هناك دور للجماهير الفلسطينية في أراضي الـ48 بتفعيل هذه الانتفاضة المستمرة، ومناصرة مطالبها العادلة، المتمثلة بإنهاء الاحتلال ووقف جرائمه بحق المسجد الأقصى والقدس وعموم أبناء الشعب الفلسطيني.

وأرسل صلاح رسالة مع انتهاء عام 2015، قائلًا “أؤكد أن كل ما حاولت أن تظهر به قوة الاحتلال وعدوانيتها وجبروتها في هذا العام، فإنه يجب أن لا يكسر هذا من معنوياتنا”.

وشدد على أن الحركة الإسلامية باقية وشامخة ومستمرة في دورها ومسئوليتها تجاه الجماهير الفلسطينية وقضاياها، وتجاه المسجد الأقصى ومدينة القدس وحماية المقدسات من مخططات التهويد والترحيل والتقسيم.

واختتم حديثه بالقول “ستبقى قضية القدس والأقصى وإرادة الشعب هي المنتصرة على المحتل على مر الأعوام والعقود”.