كسوة العيد


 نظراً للظروف الاجتماعية الاقتصادية الخانقة التي يعيشها أهل القدس وارتفاع تكاليف الحياة بجميع مناحيها أصبح هنالك نقص لدى العائلات المقدسية في تأمين احتياجاتها الأساسية.

ومع اقتراب العيد تبدأ العائلات المقدسية بتحضير متطلباتها لاستقبال العيد ورسم الابتسام على وجوه أولادها، ولكن هنالك عائلات غير قادرة على منح اطفالها هذه الفرحة وإعطائهم حقهم كباقي الأطفال المماثلين لهم من نفس الجيل، نتيجة للوضع المادي السيء الذي يحرم هؤلاء الاطفال أبسط حق لهم في العيد وهو الملابس الجديدة .

 ومن هنا جاء هذا المشروع لرسم البسمة والسرورعلى وجوه العديد من الأطفال ومنحهم حقوقهم من خلال تأمين

ملابس العيد لهم

 


 ًالمشروع عبارة عن كسوة للعائلة المقدسية بتأمين ملابس العيد للأطفال دون سن 15 عاما .